منتديات الشــــيوخ

منتديات الشــــيوخ

الشيوخ عروس الفرات .عساف طي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ebrahim_mula
نائب مدير عام منتديات الشيوخ
avatar

عدد الرسائل : 1304
العمر : 32
البلد : بلاد الواق واق
تاريخ التسجيل : 08/10/2007

مُساهمةموضوع: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الخميس سبتمبر 23, 2010 6:32 pm




سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين


لما ازداد الهجوم على الصحابة الكرام من خلال القنوات الفضائية الرافضية التي تدعو للمذهب الشيعي أو لدين الشيعة؟
ولما انتشرت المقالات في بعض الصحف للطعن في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأقيمت المحاضرات في بعض البلاد لسب أمهات المؤمنين؛ فيجب على أهل السنة الدفاع عن هذا الدين؛ لأن من يسب صحابة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم فهو يطعن في أصول الدين، كيف لا؟ وهم حملة الدين، والذين حفظوا لنا مصادر التلقي الأصلية التي يعتمد عليها المنهج الإسلامي، فقد اجتهدوا في المحافظة على كتاب الله تعالى القرآن الكريم، حتى وصل إلينا محفوظا بحفظ الله تعالى له، وقد سخرهم الله عز وجل أيضا لحفظه والدفاع عنه، وسخر العلماء جيلا بعد جيل لهذه المهمة العظيمة، ونقل لنا الصحب الكرام السنة النبوية وحفظوها من كل تغيير أو تحريف فوصلت إلينا طاهرة صحيحة، وسخر الله تعالى العلماء من بعد الصحابة للاستمرار في حفظ هذه الأصلين خصوصا السنة النبوية التي دائما ما كانت تتعرض للطعن من قبل أعداء الدين، وهم يحاولون التشكيك فيها وفي حملتها بعدما فشلوا في التشكيك في كتاب الله تعالى، أو الطعن في الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فجاءت الخطط الماكرة بعد دراسات وافرة وبحوث كثيرة للطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتشكيك في طرق نقلها إلينا والطعن في حملتها من صحابة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم حَمَلَةُ الدين وناقلوه إلينا.
قال أبو زرعة الرازي ـ رحمه الله تعالى ـ: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح أوْلى بهم وهم زنادقة» (انظر الكفاية للخطيب البغدادي (49) ، وتهذيب الكمال (19/96).

ومن أعظم ما يزهِّد الناس في شريعة الله ـ تعالى ـ القدح في نَقَلَتها، وقد رأينا كيف أن أعداء الإسلام من مستشرقين حاقدين، ومنافقين مندسين لا يجترئون على القدح المباشر في الشريعة؛ لئلا يثيروا الناس، ولكيلا ينفِّروا من أقوالهم وطروحاتهم المتزندقة، فيعمدون إلى غمز الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ولمزهم، وإبراز الروايات المنكرة والموضوعة، واختزال التاريخ الإسلامي كله فيها، ومن ثم تقديمها للناس على أنها خلاصة تاريخ المسلمين، وواقع السابقين من الصحابة والتابعين، والأئمة المهديين، والقادة المجاهدين، على شكل قصص أو روايات، أو دراسات تاريخية، أو ما أشبه ذلك. وكثيراً ما تُقَدَّم هذه الكتابات الطاعنة في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ في قالب يزعم أصحابه الحيادية والموضوعية التاريخية، ولكن لا خير فيمن يكتب عن رجالات الأمة الفضلاء وهو يعلن عدم انحيازه لهذه الأمة؛ بل يتخذ من أعداء الإسلام الحاقدين والمتشككين من المستشرقين، ومن تربى على موائد الغرب فيجعلهم العلماء والخبراء والأساتذة، ويرفض منهج المحدثين والقدماء.

ولما كان في علم الله تعالى أن هذا سوف يحدث، فقد مدح الله تعالى صحابته الكرام في كتابه الكريم وعلى لسان نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم لأنهم حملة الدين، ومن انتقص من قدرهم فقد طعن في الدين, ومن بغضهم فقد انتقص الدين لأنهم
علـى دين النبـي صلى الله عليه وسلم؛ فهـم أصحـابه وأخلاؤه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)) رواه أحمد أبو داود والترمذي وحسنه، وحسنه الشيخ شاكر والألباني؛ فدينهم هو دين النبي صلى الله عليه وسلم، وانتقاصهم هو انتقاص للدين.

تعديل الله تعالى لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم:
قال الله ـ تعالى ـ: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْـمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.[التوبة]

قال أبو بكر الطمستاني: "الطريق واضح، والكتاب والسُّنة قائم بين أظهرنا، وفضل الصحابة معلوم؛ لسبقهم إلى الهجرة، ولصحبتهم؛ فمن صحب منا الكتاب والسنة وتغرَّب عن نفسه والخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب" (راجع الاعتصام، للشاطبي، (1/131)، تحقيق: سليم الهلالي.

إن جيل الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كان الأتقى والأورع والأعلم والأعدل بعد النبيين عليهم السلام.
لقد تربَّى هذا الجيل على مائدة النبوة، وعاصر الوحي، وعاش في كنف السنة، فكان هـذا الجيل هو النموذج المضيء الذي صدق العهدَ مع الله ـ تعالى ـ في تبليغ الرسالة وإقامة الحجة؛ فحمل لواء الدين وفتح أرجاء الدنيا.

لقد كان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ أوفى الناس، وأصبرهم على حق، وأكثرهم بذلاً لله ـ تعالى ـ وجهاداً في سبيله من غير تبديل ولا بغي ولا تحريف، وقد استفاضت شهادة المولى ـ جلَّ ذكره ـ لهم بذلك، قال ـ جل شأنه ـ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمُ الْـمُؤْمِنُونَ حَقًّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 74].

وكان الأنصار أهل الإيمان والهجرة والجهاد، وهم مأوى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وصحبُه وأنصاره وحُماته وجلساؤه ورفقاؤه[3]، وفي سبيل ذلك افتقروا ونأوا عن الأوطان والأهل، واستعذبوا الغربة وضنك العيش. قال ـ تعالى ـ: {لِلْفُقَرَاءِ الْـمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٨ ـ ٩].

لقد أنقذ الله ـ تعالى ـ البشرية بهؤلاء من وحل الجهالة العمياء، فقادوها إلى أعلى مستوى عرفه التاريخ، وأرقى نمط تمثَّلته الإنسانية بذلك الوجود الإسلامي الحيوي المتألِّق، الذي انتشلها من أغلال العبودية لغير الله ـ تعالى ـ إلى أفق رحب فسيح من عبادة الله وحده وتحكيم شرعه، فأمثال هذه القمم الشامخة محبّتُها دينٌ، والترضِّي عنها واجب، والذود عن أعراضها إيمان، ورَدُّ شانئها إحسان، وبغضها كفر ونفاق وطغيان[انظر: شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي، ص 331.].

وإذا كانت هناك فرق شاذة تنتسب زوراً إلى الإسلام قد تجرأت على مقام الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ دون اكتراث بالكمِّ الهائل من النصوص الصحـيحة الصريحـة المحـذِّرة من مغبَّة الوقيعة في الصحابة، رضوان الله علـيهم؛ فـقد جـاء في حديث ابن عباس وأنس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» رواه الطبراني في المعجم الكبير (12/142)، والملطي في التشبيه والرد ص 81، والخلال في السنة (3/515)، وحسنه الألباني في: السلسلة الصحيحة ح (2340).
قال الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ: (من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص؛ فإن قال: كانوا على ضلال أو كفر قُتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً)[انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض، (2/252). وانظر: الصواعق المحرقة، للهيثمي، (1/140).

ألم يعِِ من يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن الطعن فيهم يقتضي تضليل أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتسفيهها، وعدّها شرَّ الأمم؟! قال الإمام الذهبي: (فمن طعن فيهم أو سبَّهم فقد خرج من الدين ومرق من مــلة المسلمـين؛ لأن الطعـن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم، وإضمار الحقد فيهم، وإنكار ما ذكره الله ـ تعالى ـ في كتابه من ثنائه عليهم، وما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم، ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول، والطعن في الوسائط طعن في الأصل، والازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول، وهذا ظاهر لمن تدبَّره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته)[كتاب الكبائر للذهبي، ص 236].

ويكفي الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ فضلاً ومكانة وعلوَّ منزلة قول النبي صلى الله عليه وسلم :«لا تسبّوا أصحابي فو الذي نفسي بيده! لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه» رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ في كتاب: فضائل الصحابة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو كنت متخذاً خليلاً»، رقم (3673). وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب: فضائل الصحابة، باب: تحريم سب الصحابة، الحديث رقم (2541).

رضا الله تعالى عن الصحابة الكرام أبديٌّ لا يكون بعده سخط. وقد قال الإمام ابن كثير عند قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 2٩].
قال: "ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية" ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك.
وقال شـيخ الإسلام ابن تيمية معلِّقاً على هـذه الآية: (والرضـا مـن الله صـفة قـديمة، فلا يرضى إلا عن عبدٍ عَلِم أنه يوافيه على موجبات الرضا، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً، فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة. وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له، فلو علم أنه يتعقب ذلك بما يسخط الرب لم يكن من أهل ذلك)[ الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 572 ـ 573، ط. دار الكتب العلمية].

إن الموقف الصحيح المنصف للمسلم تجاه الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ينحصر في محبتهم والترضي عنهـم والإعـراض عمـا جـرى بيـنهم، ذلك لمن أراد الدخول في تزكيـة الله ـ تعالى ـ لخلف هذه الأمة. قال الله ـ جل شأنه ـ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}. [الحشر: 10]

يقول صاحب الظلال ـ رحمه الله ـ معلِّقاً على هذه الآية: (وتتجلَّى من وراء تلك النصوص طبيعة هذه الأمة المسلمة وصورتها الوضيئة في هذا الوجود، تتجلى الآصرة القوية التي تربط أول هذه الأمة بآخرها، وآخرها بأولها، في تضامن وتكـافـل وتـوادّ وتعاطـف، وشعور بوشيجة القربى العميقة التي تتخـطى الزمان والمكان والجنس والنسب، وتتفرد وحدها في القـلوب، تحرك المشاعر خلال القرون الطويلة، فيذكر المؤمن أخاه المؤمن بعد القرون المتطاولة كما يذكر أخاه الحيّ أو أشد، في إعزاز وكرامة وحب، ويحسب السلف حساب الخلف، ويمضي الخلف على آثار السلف صفاً واحداً، وكتيبة واحـدة على مـدار الزمـان واختلاف الأوطان، تحت رايـة الله ـ تعالى ـ تغذّ السير صعداً إلى الأفق الكريم، متطلعة إلى ربها الواحد الرؤوف الرحيم).

لقد جسد هؤلاء الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ أروع مثال وأرفعه وأكرمه للبشرية يتخيَّله قلب كريم بريء من الغلِّ، طاهر من الحسد.
ومن هنا يُدرك كل عاقل ومنصف ضلال وانحراف من يطعـن فـي الصـحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد تزكية الله ـ تعالى ـ ورسوله الكريم لهم وإجماع الأمة على حبهم.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص، وأن يوفقنا لمعرفة الحق، ويرشدنا إليه، ويوفقنا للعمل به

_________________







مابين الحب واللاحب

كانت خطوة ,,,,, كانت شعرة

قاومت كثيرا حتى لا اخطوها ,,,حتى لا أقطعها

وكنت بعمري أصونها...

وصمتك الطويل,,,أصر إلا أن يقطعني ويقطعها..

وقد قطعها...!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القناص
مراقب عام
avatar

عدد الرسائل : 566
العمر : 27
البلد : Lebanon
الوظيفة : 000000000
تاريخ التسجيل : 17/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الخميس سبتمبر 23, 2010 7:11 pm

لعن الله كل من سب صحابة رسول الله

_________________
لماذا يكون قدري أن أعيش في الأوهام؟
وان يكسر قلبي واسلم للأحزان؟
فمن مثلي لا يعرف له الفرح عنوان
حتى وان طال به الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alshoyuki.all-up.com
ebrahim_mula
نائب مدير عام منتديات الشيوخ
avatar

عدد الرسائل : 1304
العمر : 32
البلد : بلاد الواق واق
تاريخ التسجيل : 08/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الخميس سبتمبر 23, 2010 7:39 pm



آمين


مشكوووووووووووووور قناص على مرورك

_________________







مابين الحب واللاحب

كانت خطوة ,,,,, كانت شعرة

قاومت كثيرا حتى لا اخطوها ,,,حتى لا أقطعها

وكنت بعمري أصونها...

وصمتك الطويل,,,أصر إلا أن يقطعني ويقطعها..

وقد قطعها...!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الرزاق



عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الإثنين سبتمبر 27, 2010 8:52 pm

لعن الله كل من سب صحابة رسول الله
ولعن الله كل اعداء الاسلام





والله آكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النسيم



عدد الرسائل : 5
العمر : 34
البلد : منبج
الوظيفة : معلوماااااااااااااااااااااااااااااااااااااتية
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الخميس سبتمبر 30, 2010 4:52 pm


وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ebrahim_mula
نائب مدير عام منتديات الشيوخ
avatar

عدد الرسائل : 1304
العمر : 32
البلد : بلاد الواق واق
تاريخ التسجيل : 08/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين   الخميس سبتمبر 30, 2010 11:16 pm


مشكور على مرورك اخي نسيم

_________________







مابين الحب واللاحب

كانت خطوة ,,,,, كانت شعرة

قاومت كثيرا حتى لا اخطوها ,,,حتى لا أقطعها

وكنت بعمري أصونها...

وصمتك الطويل,,,أصر إلا أن يقطعني ويقطعها..

وقد قطعها...!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سب الصحابة رضي الله عنهم طعن في الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشــــيوخ :: الشيوخ __ المنتدى العام :: الاسلامي-
انتقل الى: